قام القسم الخاص التابع لشرطة عمان السلطانية اليوم بإعتقال الناشط محمد خلفان العيسائي. ولا توجد أية معلومات حول أسباب إعتقاله أو مكانه بشكل دقيق وترجح المصادر أنه يتواجد حالياً في مبنى القسم الخاص بالقيادة العامة للشرطة في مسقط بعد أن تم ترحيله إلى مسقط عقب إعتقاله من مركز شرطة البريمي وتؤكد المعلومات المنشورة عبر مواقع التواصل الإجتماعية أن الاعتقال تم بطريقة تنم عن خبث إضافة إلى مخالفتهم للضمانات الحقوقية القانونية التي يجب أن يتمتع بها المتهم.
وتجدر الإشارة أن هذه الحادثة هي المحاولة
الرابعة للأجهزة الأمنية العمانية لقمع العيسائي حيث تعرض للترهيب
والتهديد باستخدام القانون ضده والاعتقال التعسفي من قبل الأجهزة الأمنية
بسبب نشاطه البارز خاصة إبان فترة الإحتجاجات التي شهدتها البلاد في فبراير
الماضي. وقد أطلق نشطاء الفيس بوك صفحة خاصة لمناصرة المعتقل والمطالبة بالإفراج عنه.
تأتي هذه الحادثة ضمن عدة حوادث إتصفت بالقمعية البوليسية من قبل النظام العماني، ويذهب الكثير من المتابعين أن هذا الإجراءات من قبل الأجهزة الأمنية لن تكون الأخيرة خاصة بعد أن قام قابوس بتعديل قانون الاجراءات الجزائية ومنح صلاحيات كبيرة للأجهزة الأمنية إضافة إلى تعديله لقانون المطبوعات والنشر مؤخراً والذي يستهدف بشكل مباشر نشطاء الإنترنت ويقيد بشكل مجحف من الحريات الأساسية التي نص عليها الدستور العماني أضف إلى ذلك التصرفات القمعية المباشرة التي واجه بها النظام المواطنين وكان آخرها حادثة ضرب المعلمين من قبل قوات مكافحة الشغب.
تأتي هذه الحادثة ضمن عدة حوادث إتصفت بالقمعية البوليسية من قبل النظام العماني، ويذهب الكثير من المتابعين أن هذا الإجراءات من قبل الأجهزة الأمنية لن تكون الأخيرة خاصة بعد أن قام قابوس بتعديل قانون الاجراءات الجزائية ومنح صلاحيات كبيرة للأجهزة الأمنية إضافة إلى تعديله لقانون المطبوعات والنشر مؤخراً والذي يستهدف بشكل مباشر نشطاء الإنترنت ويقيد بشكل مجحف من الحريات الأساسية التي نص عليها الدستور العماني أضف إلى ذلك التصرفات القمعية المباشرة التي واجه بها النظام المواطنين وكان آخرها حادثة ضرب المعلمين من قبل قوات مكافحة الشغب.

